ساركوزي وميراث الجمهورية الفرنسية الثالثة

كتبها شؤون فرنسية ، في 23 مايو 2009 الساعة: 18:46 م

 

ساركوزي وميراث الجمهورية الفرنسية الثالثة

          بقلم/ ممدوح الشيخ

mmshikh@hotmail.com

لا تكاد توجد قضية ساهمت في تشكيل العقل السياسي الحديث كالعلاقة بين ما هو نخبوي وما هو جماهيري، بين ما يجوز تركه للإجراءات وصناديق الانتخاب وآليات التصويت المختلفة، وما يجب الاستئثار به في دوائر نخبوية ضيقة، وأحيانا مغلقة!

والدولة الحديثة التي كان على رأس أهدافها إنهاء نفوذ الإكليروس الكنسي بسبب المحرمات التي فرضها، إذ جعلت إرادة الإنسان – الفردية والجماعية – تبدو منقوصة نتيجة "تأميم" بعض القضايا وجعلها مقصورة على الإكليروس، هذه الدولة أحلت شكلا آخر من "الإكليروس الوطني". وما زالت الخيوط تتكشف شيئا فشيئا عن أدوار حاسمة لجماعات مغلقة (بعضها سري وبعضها نصف علني والقليل منها علني) ساهمت بقوة في صياغة المشهد السياسي العالمي لفترات طويلة: المحافل الماسونية في فرنسا، الألوميناتي في ألمانيا، الذئاب الرمادية في تركيا، الأبوس داي في أسبانيا، غلاديو في إيطاليا، وأكازو في رواندا.. .. ..

          وبسقوط المعسكر الشيوعي توقع كثيرون أن تبدأ مرحلة تكون السياسة فيها متحررة من القيود النخبوية، آملين أن تنتهي باختفاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي حقبة الاحتكار النخبوي للحقيقة وبالتالي السلطة، لكن التغير خالف التوقعات أحيانا، وبدأت شواهد على حالة ارتداد للنخبوية، والشواهد هذه المرة تأتي من فرنسا عبر عودة قوية للتنظيمات الماسونية، وكانت بلغت أوج قوتها في الجمهورية الفرنسية الثالثة (1870 – 1940)، حتى أنها كانت تعرف بـ "الجمهورية الماسونية".

          وقد كان حدثا نادرا في باريس عام 2005 عندما شاهد الفرنسيون آلاف الماسونيين يجوبون ساحة الجمهورية دفاعا عن العلمانية في مئوية القانون الشهير الصادر عام 1905، وفيه رفعت الكنيسة يدها عن السلطة. وبمسيرتها حاولت الماسونية، وبخاصة المحفل الشرقي الكبير، دق ناقوس الخطر علي ما اعتبره المتظاهرون تهديدات مصدرها فلسفات دينية أو محافظة قد تعيد شبح هيمنة الكنيسة.

ومؤخرا تعاظمت مخاوف الماسونية بسبب ما تعتبره "تغلغل الظواهر الدينية" في المجتمع، كما أن الإسلام بات يشكل هاجسا لديها.

لكن هذه التحول كشفت أيضا أن العلمانية لم تفلح يوما في الهيمنة التامة على فرنسا، فحتى الآن لا يطبق القانون الصادر عام 1905 في أقاليم الألزاس الحدودية، فهي ما زالت خاضعة لمعاهدة البابوية القاضية بالمحافظة علي القيم الدينية، ويطالب المحفل الشرقي الكبير بإلغاء هذه المعاهدة كونها لا تساعد على بسط الدولة قيمها على أرضها بإبعاد كل المرجعيات الدينية من الحياة العامة. وحرصا من الماسونيين الفرنسيين على ألا تتم صفقة تؤدي لإعادة النظر في شمولية التوجه العلماني لفرنسا طالبت شعاراتهم بالإبقاء علي قانون العلمانية إلى الأبد!

وقد جرت هذه المظاهرة عندما كان الرئيس الفرنسي ساركوزي وزيرا للداخلية واعتبر المحفل الشرقي الكبير دعوته آنذاك لتأليف لجنة لدراسة قانون 1905 "أمرا خطيرا جدا". وقد اعتبر كثيرون أن خروج الماسونيين للشارع اتجاه لفتح أبواب الماسونية بعدما ظلت موصدة وبعد عهود من السرية التامة.

وبين عامي 2005 و2009 تعمق التغير وخطت الماسونية خطوتها الكبيرة بعقد المحفل الأكبر للماسونية مؤتمره الأوسع علنا في العاصمة اليونانية تحت عنوان "عبر بناء أوروبا نبني العالم". وشارك فيه ممثلون من:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرنسا على كرسي الاعتراف

كتبها شؤون فرنسية ، في 23 مايو 2009 الساعة: 18:44 م

 

فرنسا على كرسي الاعتراف

بقلم/ ممدوح الشيخ

mmshikh@hotmail.com

          الدول أيضا أحيانا تكون في حاجة إلى "التطهر" (أو الكاثارسايز)، ولم يعد اعتراف دولة بالمسئولية عن خطأ في تاريخها ترفا معرفيا، من الاعتراف بمجازر الأرمن إلى الاعتراف بالهولوكوست، وتتزايد الأهمية النسبية لهذه القضايا ذات المغزى الإنساني والأخلاقي في العلاقات الدولية على نحو غير مسبوق، وهو ما يعني أن صفحة "تأليه الدولة" انطوت ربما إلى غير رجعة، فإعمال حق السيادة على نحو ما قد يكون موضع تجريم، من محاكمات نورمبرج إلى موجة المحاكمات الدولية السابقة والقائمة: قادة الخمير الحمر، والرئيس الصربي الراحل سلوبودان ميلوسيفيتش وقادة الميليشيات الصربية، والبقية تأتي.

          ومؤخرا جلست فرنسا على كرسي الاعتراف مرتين خلال أيام قليلة لتعترف بالمسئولية عن واقعتين خطيرتين، الاعتراف الأول تضمنه حكم محكمة إدارية في فرنسا بأن الدولة كانت مسئولة عن ترحيل اليهود الفرنسيين أثناء الحرب العالمية الثانية. الحكم التاريخي يشير لواقعة اعتقال 76 ألف يهودي في فرنسا بين عامي 1942 و1944 نقلوا في أوضاع مزرية لمعتقلات النازي ولم يعد منهم سوى 3 آلاف. ويرسي حكم مجلس الدولة الهام اعترافا قانونيا بدور فرنسا في عمليات الترحيل.

وقد قالت المحكمة في بيان مكتوب: "مجلس الدولة يعترف بخطأ ومسؤولية الدولة.. ..وهذا الاضطهاد الذي يخالف تماما القيم والمبادئ… المتضمنة في إعلان حقوق الإنسان وتقاليد الجمهورية أوقع أضرارا غير عادية خطيرة للغاية". ورأى مجلس الدولة أن: "الاعتقالات والاحتجاز والنقل إلى مخيمات العبور تمثل المرحلة الأولى قبل نقل المعتقلين إلى المخيمات حيث تمت إبادة أكثرهم".

         واعتبر المجلس الذي يعد أعلى سلطة قضائية إدارية في البلاد أن "مسؤولية" الدولة نابعة من الأضرار التي نجمت عن تصرفات سيئة، لم تأت تحت إكراه من المحتل، وسمحت أو سهلت نقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرنسا أجرت 57 تجربة نووية في صحراء الجزائر

كتبها شؤون فرنسية ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 22:47 م

 

نائبة تطالب بتعويض آلاف الضحايا أو أسرهم

 

الجزائر - رابح هوادف:

 

كشف باحثون جزائريون، أمس، أنّ فرنسا أجرت 57 تجربة نووية في صحراء مستعمرتها السابقة خلال ستينات القرن الماضي، وشدّدوا على أنّ الإشعاعات النووية لا تزال تنبعث من مناطق التجارب النووية إلى هذا اليوم، بسبب المواد النووية والأجهزة التي دفنتها السلطات الاستعمارية بالصحراء الجزائرية قبل نحو 45 سنة، بينما كشفت البرلمانية الفرنسية آن لوك عن تحركها لتمرير مشروع قانون على الجمعية الوطنية الفرنسية يقضي بتعويض ضحايا التفجيرات. 

وقال الباحث عمار منصوري ل “الخليج”، إنّ فرنسا أجرت 57 تجربة نووية بالصحراء الجزائرية بين سنتي 1960 و1966 ،ما تسبب آنذاك في الفتك بستين ألف شخص، وأكّد أنّ معلوماته موثقة وحصل على أدلة من جمعيات فرنسية ناشطة في هذا المجال، علما أنّ السلطات الفرنسية اعترفت بإجرائها 17 تجربة نووية فقط، ورفضت الكشف عن  الأرشيف النووي الذي طواه المحتل القديم في صيف 1967.

وأوضح منصوري، أن الآثار الوخيمة للتجارب النووية التي أجرتها فرنسا بمناطق جنوب الجزائر ستستمر في الظهور مع مرور الزمن، في وقت لا تزال السلطات الفرنسية مصرة على إغلاق الأرشيف الخاص بالنفايات النووية السامة التي قامت بدفنها في أماكن غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنود فرنسيون قدامى يشهدون على فظائع التجارب النووية الفرنسية برفان

كتبها شؤون فرنسية ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 22:30 م

 

      الكاتب/ أ. فاطمة الزهراء   

    

 5/2/2009

     

صرح “غاستون موريزو”، أحد قدماء الجنود الفرنسيين الذي كان حاضرا بموقع تفجير أول قنبلة نووية فرنسية في الصحراء الجزائرية بتاريخ 13 فيفري ،1960 أنه تم استعمالُهم كفئران مخابر خلال أولى التجارب النووية الفرنسية برفان· قال المتحدث: “لقد استُعملنا كفئران مخابر خلال أولى التجارب النووية الفرنسية برفان”، حيث شكّلت هذه الشهادة المؤلمة موضوع فيلم وثائقي طويل بعنوان “اليربوع الأزرق” للمخرج جمال وهاب، الذي عُرض لأول مرة مساء يوم الإثنين الماضي بباريس، بحضور جمهور غفير، من بينهم العديد من البرلمانيين الفرنسيين، إذ يتطرق “اليربوع الأزرق” إلى التجارب النووية والأضرار التي ألحقتها بالجنود الفرنسيين وكذا بالسكان المحليين، وكانت شهادة “غاستون موريزو” الذي رافق المخرج الجزائري إلى موقع أول تجربة نووية خالية من أي إبهام بقوله “لقد كنا 18 شخصاً بموقع أول تجربة نووية، وقد أمرنا بالبقاء بعين المكان وإدارة ظهورنا للتفجير”، وأشار المتحدث إلى أن “الضبّاط السامين كانوا قد لاذوا بالفرار في وقت مبكر من التفجير”، وواصل تصريحاته “أهملونا بعين المكان لمدة أسبوع قبل أن يظهروا من جديد، لقد استُعملنا كفئران مخابر ولم يخبرنا أحد بما كان سيحدث في تلك اللحظة”·

وفي ذات السياق، أكد بدوره “لوسيان بارفي”، جندي آخر كان ضحية لهذه التجارب، والذي تعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخبراء يؤكدون أن عملية “اليربوع الأزرق” تعتبر قنبلة سياسية

كتبها شؤون فرنسية ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 22:28 م

 

فيلم “ريح الرمال” محور نقاش بالمركز الثقافي الجزائري. الخبراء يؤكدون أن عملية “اليربوع الأزرق” تعتبر قنبلة سياسية شكل الفيلم الوثائقي “ريح الرمال” للمخرج “العربي بن شيحة” الذي عرض بالمركز الثقافي الجزائري بباريس محور نقاش حول أولى التجارب النووية الفرنسية في منطقة “رقان” بالصحراء الجزائرية وآثارها والمعركة التي يقوم بها حاليا الجنود القدامى للاعتراف بهم كضحايا لهذه التجارب.

يروي هذا الفيلم الوثائقي الذي تم عرضه أول مرة السنة الماضية الظروف التي ميزت إجراء أول تجربة لقنبلة ذرية بتاريخ الـ13 فيفري 1960 بـ “رقان”، وهي العملية التي أطلق   عليها تسمية “اليربوع الأزرق”، ويستشهد “بن شيحة” في فيلمه بشهادات لأشخاص كانوا معنيين مباشرة بهذه التجربة، سيما جنود قدامى كانوا بعين المكان وسكان منطقة “رقان” وكذا مختصين أجمعوا على أن غياب الإعلام من قبل قيادة أركان الجيش الفرنسي حول هذه التجربة وعدم توفير الحماية للجنود والسكان المجاورين، فضلا عن اللامبالاة التي أظهرها وزير الدفاع الفرنسي آنذاك، الذي لا يزال يصر على عدم الاعتراف بالعواقب الوخيمة لتلك التجارب على صحة السكان وعلى البيئة.

الجنود القدامى: عوملنا مثل فئران التجارب

وأكد أحد الخبراء في هذا الفيلم الوثائقي أن عملية “اليربوع الأزرق” كانت بمثابة قنبلة سياسية، حيث أراد «ديغول» أن يدخل فرنسا بأي ثمن ضمن النادي الضيق للدول الحائزة على السلاح النووي، فقد تم إجراء التجارب على عجلة وكان الأمر مجرد ترقيع لا غير، ولإعادة تركيب صور إجراء هذه التجربة اعتمد مخرج “ريح الرمال” على صور من الأرشيف وعلى وثائق شخصية وعلى مقاطع من حصة “خمسة أعمدة في الواجهة”، ويروي عدد من قدامى الجنود أنهم لم يحاطوا علما بالأخطار التي كانوا عرضة لها، كما ويستذكر بعضهم كيف تم توجيههم إلى موقع التفجير “نقطة الصفر” لاسترجاع عتاد تعرض للإشعاع النووي وهم يرتدون بذلات من الصوف وكيف تعرضوا للإشعاعات، وقد عرض الفيلم شهادات سكان مدينة “رقان” الذين عايشوا الجحيم في تلك المرحلة، ويسترجع الحاج “أحمد حمادي” الذكريات قائلا “لقد أمرنا بالمكوث في منازلنا وأن نغمض أعيننا، لقد شعرنا وكأننا نشهد نهاية العالم، ورغم إغماض أعيننا فقد أعمى الضوء المبهر للانفجار أبصارنا بل قد اخترق بالكاد أجسادنا”، أما أحد الجنود القدامى فقال بمرارة “لقد عوملنا مثل فئران التجارب”.

نائب فرنسي يعترف بعشوائية التجارب

وقد سمح النقاش الذي نشطه المخرج ورئيس جمعية ضحايا التجارب النووية “ميشال فيرجي” والبروفسور “أبراهام بييار” وهو طبيب وعضو بالجمعية ورجل قانون بتقييم الكفاح القائم حاليا من أجل حمل فرنسا على الاعتراف بالضحايا الذين تعرضوا لإشعاعات نووية خلال هذه التجارب وتعويضهم، وتطرق “ميشال فيرجي” إلى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفيلم الوثائقي ‘اليربوع الأزرق ‘ بالقاعات الفرنسية ابتداء من 11 فيفري

كتبها شؤون فرنسية ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 22:00 م

 

 

2 فبراير 2009

 

“اليربوع الأزرق” هو عنوان الفيلم الوثائقي التاريخي الجديد للمخرج والمؤلف وهاب جمال الذي سيعرض ابتداء من 11 فيفري الجاري بالقاعات الفرنسية ويعتبر الفيلم الوثائقي وهو إنتاج مشترك بين الجزائر وفرنسا الذي سيتناول لأول مرة وعلى مدار 90 دقيقة من الزمن السينمائي ، وبعد 49 عاما أسرار التاريخ لأول التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية “13 فيفري 1960″ ويتضمن الوثائقي الذي تنتجه            “كلام فيلم” “بلادي فيلم ” وبدعم من المركز الوطني للسينما التابع لوزارة الثقافة وتوزيع شركة “شيلاك” شهادات نادرة لنخبة من الأحياء من ضحايا هذه التفجيرات التي تكشف تفاصيل وترتيبات أول عملية تفجير نووي ، حيث حول أهالي الصحراء الجزائرية وأبناء الطوارق إلى فئران بشرية لتجارب فرنسا النووية ، ويعتبر عرض الفيلم الوثائقي “اليربوع الأزرق” بالقاعات الفرنسية يومين قبل الذكرى ال49 لهذه التجارب تحية إجلال لأرواح شهداء المخبر النووي الفرنسي الإسرائيلي المشترك التي بدأت في 1960 وانتهت عام 1966.           

وسيكشف الشهود معاناتهم مع المرض جراء حجم التفجير النووي الذي يعادل أربع مرات القنبلة الذرية التي قذفت على مدينة هيروشيما اليابانية حيث تشير بعض الإحصائيات أنه منذ 1960 إلى غاية 1978 تعرض أكثر من 30 ألف جزائري للإشعاع النووي الذي ما زال ينبعث من محيط المنطقة ويطرح ملف التفجيرات النووية في الجزائر العديد من الأسئلة حول الأرشيف النووي الذي أخذه الفرنسيون في صيف 1967، مسألة التعويضات والاعتراف الفرنسي بمماراساته رغم تعالي بعض أصوات الأسرة      الثورية التي نادت بضرورة حماية ذاكرة ضحايا التجارب النووية الفرنسية في الجزائر وتجديدها دعوة السلطات الفرنسية فتح أرشيف ملف التجارب النووية التي شهدتها الصحراء الجزائرية حتى يتسنى فتح تحقيق دولي تحت عباءة وكالة الطاقة الذرية الدولية لإيجاد الصيغ الكفيلة للتكفل بضحايا هذه التج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل 49 سنة.. فرنسا تجري تفجيرا نوويا بالجزائر!

كتبها شؤون فرنسية ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 21:39 م

 

 

بخوش مفتاح

 

في مثل هذا اليوم وفي العالم أجمع تقف الإنسانية موقف المشدوه أمام هول اللحظة وما تشير إليه من مآسي، لا تزال الأخبار القادمة كل صباح تطالعنا بتداعياتها التي جعلت من ساعاتنا رحى لحركة الحزن في عمق الضمير الإنساني.

ففي الثالث عشر من فيفري من كل عام1960 أجرت فرنسا أول تجربة نووية في الجزائر. وفي اليوم نفسه من 1966أجرى الاتحاد السوفياتي تجربة نووية شرق كازاخستان. وفي اليوم نفسه أيضا من سنة 1978 أجرت الولايات المتحدة تجربة نووية في موقع اختبار في ‘نيفادا’.

الثابت في المحطات الثلاثة هو أجراء تجارب نووية في نفس اليوم من سنوات مختلفة، من طرف دول ينتمي جميعها إلى دائرة صناعة القرار في العالم، غير أن الفارق هو أن روسيا ونظيرتها الأمريكية أجرت تجربتيهما في فضاءات مفتوحة خالية من البشر وربما من الحيوان، بينما تفردت فرنسا بخرجة لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرض فيلم ‘ريح الرمال، صحراء التجارب النووية’ اليوم

كتبها شؤون فرنسية ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 21:16 م

23 فبراير 2009  

 

تحتضن، اليوم، الإثنين، قاعة ابن زيدون على الساعة السادسة مساء، عرضا لفيلم وثائقي يحمل عنوان ‘ريح الرمال، صحراء التجارب النووية’ للمخرج العربي بن شيحة.

يروي الفيلم عن التجارب النووية التي قام بها الاستعمار الفرنسي في الصحراء الجزائرية، وبالضبط بمنطقة رقان بتاريخ 13 فيفري 1960.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرنسا على كرسي الاعتراف

كتبها شؤون فرنسية ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 20:58 م

 

بقلم/ ممدوح الشيخ

mmshikh@hotmail.com

        الدول أيضا أحيانا تكون في حاجة إلى “التطهر” (أو الكاثارسايز)، ولم يعد اعتراف دولة بالمسئولية عن خطأ في تاريخها ترفا معرفيا، من الاعتراف بمجازر الأرمن إلى الاعتراف بالهولوكوست، وتتزايد الأهمية النسبية لهذه القضايا ذات المغزى الإنساني والأخلاقي في العلاقات الدولية على نحو غير مسبوق، وهو ما يعني أن صفحة “تأليه الدولة” انطوت ربما إلى غير رجعة، فإعمال حق السيادة على نحو ما قد يكون موضع تجريم، من محاكمات نورمبرج إلى موجة المحاكمات الدولية السابقة والقائمة: قادة الخمير الحمر، والرئيس الصربي الراحل سلوبودان ميلوسيفيتش وقادة الميليشيات الصربية، والبقية تأتي.

        ومؤخرا جلست فرنسا على كرسي الاعتراف مرتين خلال أيام قليلة لتعترف بالمسئولية عن واقعتين خطيرتين، الاعتراف الأول تضمنه حكم محكمة إدارية في فرنسا بأن الدولة كانت مسئولة عن ترحيل اليهود الفرنسيين أثناء الحرب العالمية الثانية. الحكم التاريخي يشير لواقعة اعتقال 76 ألف يهودي في فرنسا بين عامي 1942 و1944 نقلوا في أوضاع مزرية لمعتقلات النازي ولم يعد منهم سوى 3 آلاف. ويرسي حكم مجلس الدولة الهام اعترافا قانونيا بدور فرنسا في عمليات الترحيل.

وقد قالت المحكمة في بيان مكتوب: “مجلس الدولة يعترف بخطأ ومسؤولية الدولة.. ..وهذا الاضطهاد الذي يخالف تماما القيم والمبادئ… المتضمنة في إعلان حقوق الإنسان وتقاليد الجمهورية أوقع أضرارا غير عادية خطيرة للغاية”. ورأى مجلس الدولة أن: “الاعتقالات والاحتجاز والنقل إلى مخيمات العبور تمثل المرحلة الأولى قبل نقل المعتقلين إلى المخيمات حيث تمت إبادة أكثرهم”.

         واعتبر المجلس الذي يعد أعلى سلطة قضائية إدارية في البلاد أن “مسؤولية” الدولة نابعة من الأضرار التي نجمت عن تصرفات سيئة، لم تأت تحت إكراه من المحتل، وسمحت أو سهلت نقل أشخاص – انطلاقا من فرنسا – كانوا ضحايا اضطهاد معاد للسامية.

والاعتراف ليس وليد الحقبة الساركوزية التي تشهد بالفعل تحولات نوعية في السياسة الفرنسية إذ كان الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أول رئيس فرنسي يعترف بتواطؤ الدولة في الترحيل في خطبة تاريخية عام 1995 في تحول عن الجهود الماضية للنأي بفرنسا عن نظام فيشي المتعاون مع الألمان. وفتح اعتراف شيراك بتورط فرنسا الباب أمام أسر الضحايا. ومن التعليقات الموحية على هذا الحكم قول سيرجي كلارسفيلد وهو صائد نازيين فرن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن فرنسا الممجدة لتاريخها الاستعماري

كتبها شؤون فرنسية ، في 2 أكتوبر 2008 الساعة: 02:33 ص

 

في الثالث والعشرين من فبراير من العام 2005 اعتمدت الجمعية الوطنية الفرنسية (ذات الأغلبية اليمينية المحافظة) قانونا (القانون 158-2005) لم تعترض على بنوده الثلاثة عشر إلا المجموعة النيابية الاشتراكية وبعض من الوجوه المستقلة التي لا تتوانى في إبداء رأيها الخاص حتى وإن تنافى في جوهره مع فلسفة الانتماء الحزبي.

يقول القانون في مادته الأولى: ” تعبر الأمة (الفرنسية) عن عرفانها للنساء والرجال الذين شاركوا في المهمة التي أنجزتها فرنسا في مقاطعاتها السابقة بالجزائر والمغرب وتونس والهند الصينية وفي كل البلدان التي كانت تحت السيادة الفرنسية. وتعترف الأمة (الفرنسية) بالآلام التي كابدها والتضحيات التي بذلها المرحلون، الأعضاء السابقون في التشكيلات الإضافية والمدمجون والمفقودون والضحايا المدنيون  والعسكريون خلال الأحداث المتعلقة بمسار استقلال هذه المقاطعات والأقاليم السابقة وتعرب لهم ولعائلاتهم بصورة علنية عن عرفانها…”.

لم يكتف القانون إياه بمجرد “إعادة الاعتبار المعنوية” لهؤلاء، بل عمدت جمعية  في ظله ( تمهيدا له أو بامتداد مع مضمونه) إلى إقامة نصب تذكاري بمقبرة “مارينيان” (جنوب فرنسا) ” للإشادة بالمعدومين والمقاتلين الذين سقطوا من أجل أن تحيا الجزائر فرنسية”.

وكما لو أن القانون بدا لمعتمديه غير كاف ومنصف، عمدوا إلى التنصيص (بالفصل الرابع) على ضرورة إدخال مقررات دراسية (وبالبحوث الجامعية أيضا) تبرز، بما لا يدع مجالا للتأويل، “الإيجابيات الحضارية والدور الإيجابي للحضور الفرنسي فيما وراء البحر وخاصة بشمال إفريقيا”.

وعلى الرغم من تحفظ الرئيس الفرنسي (وهو يميني محافظ كأغلبية حكومته بالبرلمان) على الفصل الرابع كونه قد يكون مثار ” تأويل خاطئ”، فإن فلسفة النص لا تقبل كبير تأويل ليس فقط على اعتبار تمجيدها ” للحضور” الفرنسي بشمال إفريقيا كما بالهند الصينية، ولكن أيضا باعتبارها تمجيدا للاستعمار بكل أشكاله الاستيطاني المباشر منه (كما بحالة الجزائر لأكثر من 130 عاما)، الحامل لصفة “الحماية” (كما بحالة المغرب لما يناهز النصف قرن) أو باعتباره استعمارا تقليديا كما بحالة الهند الصينية أو بما سواها.

وإذا كان ثمة من تباين يذكر بين حالات الاستعمار الثلاث فبالمظهر والشكل لا غير، إذ الجوهر هو ذاته بكل الأحوال: جوهر استصدار سيادة دول وشعوب ومصادرة قرارها وارتهان حاضرها ومستقبلها من لدن القوة المستعمرة أو “الحامية” أو ذات الطبيعة الاستيطانية المباشرة.

وإذا كان الرئيس الجزائري قد اعتبر القانون إياه “هذيانا عقليا يضاهي إنكار الجرائم”، فإن ما سواه من حكام (بالمغرب كما بتونس كما بالهند الصينية) تجاهلوا المسألة جملة وتفصيلا كما لو أن لا قيمة من لدنهم للذاكرة أولا حاجة للتعليق حتى وإن بلغ الاستفزاز أقصى حالاته.

قد يسلم المرء تجاوزا بأن ما أقدمت عليه الجمعية الوطنية الفرنسية إنما هو من قبيل رد الاعتبار لفئة من أبناء فرنسا قضت أو طردت (الأرجل السود بحالة الجزائر مثلا) أو نكل ب” ممتلكاتها” أو ” تم التنكر لتضحياتها”، فاستوجب الأمر جراء ذلك، “الاعتراف” بما قامت به وتعليم الأجيال القادمة كيف تصون ذلك ولا تزايد بشأنه بمرور الزمن.

وقد يسلم المرء أيضا (ولو من باب الجدل والمزايدة) بأن ما قامت به فرنسا بمستعمراتها ومستوطناتها تجاوز بكثير ما قامت به عقود الاستقلال المزيف ونخبه المرتشية، غير الوطنية والمرتمية بأحضان مصالحها الذاتية الضيقة مقابل تفريطها الكلي في قضايا وطنها وهموم مواطنيها.

ويتم الاستدلال على ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي